الاتحاد العام يقترح عقد قمة ثقافية عربية على غرار القمة الاقتصادية ...
البيان الختامي للمؤتمر الرابع والعشرين للأدباء والكتاب العرب (دورة القدس) ...
الاتحاد العام يصدر تقريره الخامس عن حال الحريات من مدينة سرت بليبيا ...
القذافي يصف الثقافة بأنها الجمرة الوحيدة المتوهجة ...
بالإجماع.. إعادة انتخاب محمد سلماوي أمينًا عامًا للاتحاد العام ...
 
 
 
 
صدر العدد رقم 80 من مجلة الكاتب العربي، صيف 2009، يتضمن مجموعة من الدراسات النقدية لكل من: د.حاتم الصكر من العراق، د.مدحت الجيار من مصر، د.منصور المهوس من السعودية، د.أحمد علي محمد ورشا ناصر العلي من سورية، د.طارق سعد شلبي من مصر، وبوشعيب الساوري من المغر
 
 
 
في الفترة من 18 إلى 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2009 يقيم الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب مؤتمره العام الرابع والعشرين بدعوة من رابطة الأدباء والكتاب الليبيين، وسوف يقام على هامشه ندوة بعنوان "المثقف والهوية في ظل العولمة"
 
  بالإجماع.. إعادة انتخاب محمد سلماوي أمينًا عامًا للاتحاد العام

  أعاد مؤتمر الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في دورته الرابعة والعشرين، انتخاب محمد سلماوي أمينًا عامًا للاتحاد بالإجماع وذلك خلال جلسة مغلقة عقدت ضمن فعاليات اليوم الأول للمؤتمر لانتخاب الأمين العام ودولة المقر واستعراض تقرير الأمين العام عن الفترة الماضية .

من جانبه أعرب محمد سلماوي عن امتنانه للإجماع العربي على إعادة انتخابه والذي جاء تتويجا للمرحلة السابقة التي امتدت عبر ثلاث سنوات شهد فيها الاتحاد نقلة في إدارته واتيحت خلال هذه الفترة لجميع الأعضاء من الدول العربية المشاركة في إدارة الاتحاد واتخاذ القرارات الهامة والمصيرية التي ارتقت بسمعة المثقف العربي من انه مجرد أداة للشجب إلى اتخاذ مواقف فعلية لنصرة القضايا العربية.

وأضاف سلماوي إن إعادة انتخابه هو تأكيد على دور مصر العربي الذي يتطلع إليه العرب جميعًا والذي ظهر جليًّا خلال مظاهرة الحب التي شهدتها الجلسة المسائية للمؤتمر وتبارت خلالها كافة الدول العربية الأعضاء بالاتحاد في الإشادة بالانجازات التي قامت بها مصر ودور الأمين العام والاسلوب الحضاري في إدارة الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.

وفى بداية الاجتماع سارعت فلسطين من خلال رئيس وفدها الشاعر الدكتور المتوكل طه إلى ترشيح محمد سلماوى، وفي أعقاب ذلك قامت كل الدول الأعضاء بتأييد هذا الترشيح وحصول مصر على الإجماع الكامل، ثم عقب ذلك تم انتخاب النائب الأول للأمين العام والذي كان من نصيب الجماهيرية الليبية، والنائب الثاني وكان من نصيب سورية.

وخلال الاجتماع أيضا تمت تسمية المكاتب المختلفة للاتحاد، فتولت السودان مكتب الحريات، وتولت تونس مكتب العلاقات الخارجية، واليمن للإعلام والنشر، والأردن للشؤون الثقافية، والإمارات للشؤون التنظيمية، وفلسطين لمكافحة التطبيع، ومصر للملكية الفكرية، والجزائر لأدب الطفل.

وأقر اجتماع مؤتمر الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب أيضا للمرة الأولى في تاريخ الاتحاد التعديلات التي استحدثت في النظام الأساس واللائحة التنظيمية للاتحاد العام، كما أقر المجتمعون واعتمدوا العقد المبرم بين الاتحاد وجامعة كوري الايطالية بصقلية والخاص بترجمة الأدب العربي، بالإضافة للعقد المبرم لترجمة الأدب العربي إلى الروسية، وفوض المجتمعون الأمين العام للتعاقد ومتابعة ذلك مع هذه الجهات.

وكان الاتحاد العام قد اطلق مشروعا لـ105 رواية لترجمة الأدب العربي إلى الصينية ثم للروسية وتم التوسع عبر ترجمة مسرحيات ودواوين شعر الى اللغة الانجليزية واللغات الأوروبية بشكل مشترك بين الاتحاد العام والمركز القومي للترجمة، ونجح فى الاتفاق مع جمعة لاكروا الايطالية لترجمة 100 رواية عربية من خلال الاتحاد والمجلس القومي للترجمة، وتقوم الجامعة بطبعها ونشرها واستضافة الكتاب العرب مع ضمان كافة حقوق الملكية الفكرية.

وأشاد المجتمعون في نهاية الاجتماع بالدور الذي لعبه الاتحاد ومواقفه من كافة القضايا العربية والإقليمية خاصة القضية الفلسطينية والموقف من التطبيع مع الاحتلال والقضايا الخاصة بالدفاع عن الحقوق العربية على كافة المستويات الثقافية والسياسية.

كما أشار المجتمعون للدور الذى قام به الاتحاد واستحداث إصدار تقرير دوري عن حال الحريات في الوطن العربي، حيث أصدر المكتب الدائم أربعة تقارير حتي قبل بدء المؤتمر، وصدر التقرير الخامس عنه ليضيف الاتحاد العام إلي وثائقه الدورية وثيقة مهمة أصبحت محط أنظار المتابعين والصحفيين وقادة الرأي الذين ينتظرون مساهمة الاتحاد العام في هذا المجال باعتباره حارسًا لحريات الأدباء والكتاب العرب في كل مكان، وأمينًا علي سعي الكاتب للحصول علي المعلومات بيسر وأمان.

وأثنى المجتمعون على وفاء مصر بوعدها في إقامة مقر دائم لاتحاد الكتاب العرب بالقلعة ودعم ميزانية الاتحاد بربع مليون جنيه، إضافة إلي الاتفاق مع عمرو موسي أمين عام جامعة الدول العربية علي أن يحصل الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب لأول مرة علي عضوية مراقب في لجنة الشئون الاقتصادية والاجتماعية، والفائض الكبير فى ميزانية الاتحاد رغم قلة الموارد.

 
لماذا انصرف القراء عن الكتب الأدبية
لظهور وسائط إلكترونية حديثة  
لتدني مستوى التعليم  
لعدم وجود مواهب أدبية لافتة